|
رومانسيات |
||||
|
يا ليت شعري من كانت وكيف سرت أطلعة الشمس كانت أم هي القمرُ أظنــُّها العقل أبداه تدبُّرهُ أو صورةُ الروح أبدتها لي الفكرُ أو صورةٌ مُثــِّلتْ في النفس من أملي فقد تحير في إدراكها البصرُ أو لم يكن كلُّ هذا فهي حادثة أتى بها سببا ً في حتفي القدر
سكنتَ قلبي وفيهِ منكَ أسرارُ فليهنك الدارُ بلْ فليهنكَ الجارُ مافيهِ غيركَ منْ سر علمتُ بهِ فانظرْ بعينيكَ : هلْ في الدارْ ديّارُ وليلةَ الهجرِ إنْ طالتْ وإنْ قَصُرَتْ فمؤنسيْ أملٌ فيهِ وتَذْكارُ إنّي لراضٍ بما يُرضيكَ مِنْ تَلَفِي يا قاتلي ولِمَا تختارُ أختارُ
الحب ما دامَ مكتومًا على خطرِ وغاية ُ الأمنِ أن تدنو منَ الحذرِ وأطيبُ الحبِّ ما نمَّ الحديثُ بهِ كالنارِ لا تأتي نفعًا وهي في الحجرِ مِنْ بعدِ ما حضرَ السحابُ واجتمعا الأعوانُ وامتطَّ إسمي صاحبُ الخيرِ أرجو لنفسي براءً من محبتكُمْ إذا تبرأتُ منْ سمعي ومنْ بصري
وما وجدتُ لقلبي راحةً ً أبدًا وكيفَ ذاكَ وقد هَبيتُ للكدرِ لقد ركبتُ على التغريرِ واعَجَبًا ممن يريدُ النجا في المسلكِ الخطرِ كأنني بينَ أمواج ٍ تقلبّــني مقـَّلبٌ بينَ إصعادٍ ومنحدرِ الحزنُ في مهجتي والنارُ في كبدي والدمعُ يشهدُ لي فاستشهدوا بصري
|
||||
| الصفحة التالية | رومانسيات | الصفحة الرئيسية | مع تحياتي | |
| جميع الحقوق محفوظة محمد محمود صبرةwww.sabra.4t.com, ©2004 | ||||